• Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
الموقع الرسمي للدكتور جاسم المطوع
  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • المقالات
  • الصوتيات
  • الدورات
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • المقالات
  • الصوتيات
  • الدورات
  • اتصل بنا
الموقع الرسمي للدكتور جاسم المطوع
  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • المقالات
  • الصوتيات
  • الدورات
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • المقالات
  • الصوتيات
  • الدورات
  • اتصل بنا
الرئيسية » مقالات » التربية » كیف تشرح المشاعر والسلوك والعلاقات لإبنك؟
كیف تشرح المشاعر والسلوك والعلاقات لإبنك؟

كیف تشرح المشاعر والسلوك والعلاقات لإبنك؟

2 فبراير، 2026 5:14 م 3 مشاهدة

ھناك ثلاثة مھارات مھمة جدا تعلمھا طفلك وھي (المشاعر والسلوك والعلاقات)، وھذه المھارات الثلاث لو نجحت في تربیتھا لطفلك فإنك تجعلھ یعرف كیف یتعامل مع نفسھ ومشاعره في حالة الغضب والرضى، ویعرف كیف یضبط سلوكھ ویربي نفسھ، ویعرف كیف یكون علاقات اجتماعیة جیدة ویحسن التعامل من حولھ على الرغم من اختلاف الأطباع البشریة وھذه المھارات الثلاث یمكننا تدریبھا للطفل حسب عمره، فنبدأ معھ من الصغر بتعریفھ بمشاعره، ویكون ذلك من عمر ثلاث سنوات إلى ست سنوات نركز على وعي المشاعر، حتى یتعرف على مشاعره ویفھمھا، فنسمي لھ المشاعر فنقول لھ مثلا : أنت غاضب، أنت فلو رأیناه حزینا مثلا لا نقول لھ : أنت ما فیك شيء، وإنما نسمى لھ المشاعر حتى یعرفھا ویعرف كیف یتعامل معھا، فنقول لھ أنت حزین، والأفضل أن نربط السلوك بالمشاعر فنقول لھ مثلا : أنت حزنت لأن لعبتك ضاعت، أو أنت فرحت لأنك فزت في اللعبة، أو أنت قلق لأنك جلست لوحدك، وھكذا حزین، أنت خائف، أنت فرح، أنت سعید، أنت قلق وھكذا، أما العمر من سبع سنوات وحتى عشر سنوات فنركز على وعي السلوك والاختیار، حتى یمیز بین الشعور والتصرف، فنعلمھ أن الشعور مسموح بھ ولكن الأذى سلوك غیر مسموح، فنقول لھ مثلا من حقك أنك تغضب ولكن لیس من حقك أنك تضرب، أو من حقلك أنت تفرح ولكن لیس من حقك أنك تستھزئ على أخوك، فھنا فرقنا بین المشاعر والسلوك، حتى لا یفھم أن السلوك ھو مشاعر فینشأ شخص غیر متزن سلوكیا، وفي ھذه المرحلة العمریة مھم جدا أن نغرس عنده قیمة المسؤولیة والتحكم بالنفس، فنعلمھ الصبر والثبات وكظم الغیظ أما العمر من احدى عشر سنة وحتى أربعة عشر سنة فنركز على وعي العلاقات، لأنھ كبر ونضج وصار عالم الصداقة عنده في ھذه المرحلة العمریة مھمة جدا، فنركز على أمرین : الأول فھم العلاقات الاجتماعیة، والثاني : معرفة كیفیة وضع الحدود في العلاقات، فیتعلم أنھ لیس كل من یضحك لھ یعني أنھ صدیقھ، ولا كل طلب من أحد یجب أن یوافق علیھ، وأنھ من حقھ أن یقول لا لطلب لا یناسبھ فمعرفة العلاقات وكیفیة بنائھا وتمییز الحسن منھا والسيء مھم جدا في ھذه المرحلة العمریة حتى لا یتحكم بھ الرفقة السیئة، فیكون مجاملا أو مستحیا ولا یعرف كیف یضع الحدود بینھ وبینھم، فیكون واحد منھم وھو رافض لھذه الصداقة ولكنھ لیس لدیھ المھارة التي یستطیع أن یحمي نفسھ منھم ویضع الحدود بینھ وبینھم من غیر أن یشعر بالذنب، إن ھذه المھارات الثلاثة (المشاعر، والسلوك، والعلاقات) قد تتداخل بعضھا ببعض، فلو جاء طفل عمره ثمان سنوات وعنده مشكلة مع صدیق لھ فلا مانع أن أتحدث في مھارة الوعي بالعلاقات مع الوعي بالسلوك لأن الحدث فرض علي ذلك، ولكن بعد عمر الحادي عشر أتوسع أكثر في الوعي بالعلاقات ووضع الحدود وھكذا، فالتقسیم الذي عرضتھ من أجل تنظیم الأھداف التربویة ولا مانع من التداخل بین ولو التزمنا بتربیة أبنائنا ھذه المھارات الثلاث، فإننا نخرج طفلا لا ینجذب للعلاقات المؤذیة، ولا یخلط بین الحب والاستغلال، ولا یخاف من قول لا، ولا یعیش دور الضحیة أو المنقذ، فالوعي ھذا إن لم یتربى الطفل علیھ بالبیت فإنھ ستعلمھ من تجارب الحیاة بثمن مؤلم

تابعونا على التويتر

Tweets by @drjasem

تابعونا على الفيسبوك
‎د. جاسم المطوع‎
تابعونا على اليوتيوب
الأكثر شيوعاً
جزيرة فيلكا
المشاكل الزوجية الخمسة
5 أساليب تربوية لاستقلال شخصية الأبناء
من يعرف قانون الشجرة لتربية الأبناء
العنيد (الراس اليابس) .. كيف نتعامل معه؟
(15) فكرة ذكية لعلاج كذب الأطفال
تقويم المقالات
فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير   مارس »

الأمن الاجتماعي، الحب، الخطبة، الزواج، السعادة الأسرية، المراهقة، التربية.. مفاهيم متعددة نغرد بها معكم ونستمتع بألحانكم

بدعم من OSOSS
2024 © كافة الحقوق محفوظة للدكتور جاسم المطوع
انتقال إلى الأعلى
Skip to content
Open toolbar

Accessibility Tools

  • Increase Text
  • Decrease Text
  • Grayscale
  • High Contrast
  • Negative Contrast
  • Light Background
  • Links Underline
  • Readable Font
  • Reset