ستتغیر العلاقات (الصداقات، الزواج، التربیة) 2030عام
لن نسال ھل أنت متزوج أم لا ؟ وھل تفكر تنجب طفل أم لا ؟ وھل ما زلت محافظ على أصدقائك أم لا ؟ مع تطور 2030في عام التكنولوجیا وتدخل الذكاء الصناعي في تفاصیل حیاتنا الاجتماعیة فإن ھناك حالة سنعیشھا بالمستقبل، وھذا المقال لیس تنبؤا للمستقبل وإنما ھو قراءة في اتجاه واضح لان العلاقات لن تقاس بطولھا وإنما بعمقھا، فالعلاقات مستقبلا ستنھار بسبب كثرة المشتتات وعدم الاستقرار النفسي، والإرھاق من طبیعة الحیاة ونظامھا وإیقاعھا السریع وملاحقة كل جدید فیھا، سنعیش في عالم ذكي تقنیا ولكنھ فقیر إنسانیا، وسیصبح الحضور النفسي عملة نادرة، فلن یكون التحدي الأكبر ھو إیجاد شریك في الزواج أو تربیة طفل أو تكوین صداقات، وإنما التحدي سیكون في القدرة على استمرار علاقة دون أن نفقد أنفسنا في الزواج نتوقع انخفاض عدد الزیجات ولكن سیرتفع جودة الاختیار، فالزواج لن یكون بعمر معین بل بقرار متأخر قائم على التوفیق النفسي لا الاجتماعي، والزواج لن یكون فیھ توقع أن یملأ أحدھما فراغ الآخر، فكل واحد منھما مشغول بحیاتھ بطریقتھ، كما نتوقع زیادة الطلاق العاطفي لا القانوني، فالبقاء الجسدي موجود بین الزوجین ولكنھما یعیشان بانفصال وجداني بسبب الإرھاق الرقمي وفقدان لا ینھار بسبب الخیانة وإنما بسبب غیاب الحضور النفسي، فالزوجین سیكونان تحت سقف واحد لكن كل 2030الحوار، فالزواج عام أذكي عقلیا، ولكنھ أضعف نفسیا، فھو سریع في الفھم ولكنھ یعاني من ھشاشة في التحمل، 2030أما التربیة فنتوقع أن الطفل في عام ولدیھ حساسیة عالیة للنقد والمقارنة، والوالدان یكونان في صراع، ھل نربي ابنا سعیدا أم صابرا، أما الأمومة والأبوة فستنھار بسبب لا یحتاج مزیدا من الترفیھ وإنما یحتاج قدوة أمامھ لیتربى، وستكون أكبر 2030كثرة الانشغال والمشتتات وتغیر نظام الحیاة، فطفل عام مشكلة للوالدین ھي في قلة الوقت مع الأبناء واحد منھما سیعیش في عالمھ الخاص الصداقة تكون أقل ولكنھا أعمق، والناس ستشتكي من العلاقات السطحیة وتبحث عمن یستمع 2030أما العلاقات والصداقات فنتوقع عام إلیھا، وتكون الصداقة القائمة على المشاركة والصدق والدعم والإخلاص نادرة جدا بسبب الاعتماد على الصداقة الافتراضیة أو الروبوتات البدیلة للأشخاص، وسیكون ھم الإنسان أن یبحث عن صدیق لا یرھقھ ولا ینافسھ ولا یستنزف طاقتھ أما على مستوى علاقات العمل فنتوقع كثرة تقدیم الاستقالات من المؤسسات التي لا تحترم الإنسان بسبب وجود أعمال بدیلة من خلال المنصات والتقنیة، یستطیع أن یعیش منھا الإنسان باحترام، فتكون العلاقات المھنیة أكثر برودا من خلال العمل عن بعد، وھذا العمل لیس فیھ نفاق أو تدخل شخصي زائد، كما فیھ احترام للحدود بسبب التقنیة، ونتوقع أن الناس لن تترك الوظائف بسبب الراتب فقط وإنما بسبب تتحول فیھ العلاقات من علاقات قائمة على الوجود إلي علاقات قائمة على المعنى، فالعالم یتجھ بسرعة إلى الذكاء 2030إن عام الصناعي والعمل عن بعد، ولكن في المقابل یتراجع شیئا مھما وھو الطمأنینة الإنسانیة داخل العلاقات، أما في الزواج والتربیة والصداقة فمن لا یعرف نفسھ لن ینجح في أي علاقة یقیمھاالعلاقات السامة والمؤذیة بالعمل
تتحول فیھ العلاقات من علاقات قائمة على الوجود إلي علاقات قائمة على المعنى، فالعالم یتجھ بسرعة إلى الذكاء 2030إن عام الصناعي والعمل عن بعد، ولكن في المقابل یتراجع شیئا مھما وھو الطمأنینة الإنسانیة داخل العلاقات، أما في الزواج والتربیة والصداقة فمن لا یعرف نفسھ لن ینجح في أي علاقة یقیمھا

